المدونة
كانت المواضيع الرئيسية لمؤتمر الإنتوساي XXV هي:
- “دور الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في تقييم أداء الحكومات والبنوك المركزية خلال الأزمات المالية والاقتصادية
- استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدقيق.
عقد الجهاز الأعلى للرقابة المالية والمحاسبة في مصر، بالتعاون مع الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في الولايات المتحدة والنرويج، سلسلة من الاجتماعات لإعداد أوراق مفاهيمية، قاموا خلالها بتحديد الهيكل والمجالات الرئيسية للتحليل، ووضعوا استبيانات بحثية. تم تعميم النسخة النهائية على جميع أعضاء الإنتوساي لجمع البيانات حول الممارسات الرقمية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، والخصائص التشغيلية للبنوك المركزية، والتحديات التي تواجهها هذه الأجهزة في تقييم أداء الحكومة في أوقات الأزمات. كما تم أخذ تجربة الجهاز الأعلى للرقابة المالية والمحاسبة الروسي في الاعتبار في الدراسة.
تلعب البنوك المركزية دورًا رئيسيًا في الاستجابة للأزمات، ويُطلب من الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة تقديم تقييم مستقل لفعالية الأدوات التي تستخدمها. تتمتع بعض الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة بتفويضات واسعة، بما في ذلك تدقيق السياسة النقدية وبرامج السيولة، بينما يقتصر البعض الآخر على تدقيق البيانات المالية. تؤكد الوثيقة على أن الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة تؤثر على مرونة الأنظمة المالية من خلال التوصيات في الوقت المناسب. وتشمل الأولويات تحسين مؤهلات المدققين وتوسيع التعاون بين الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة وهيئات الرقابة المالية.
يُعد التحول الرقمي اتجاهاً مستداماً في تطوير الإدارة العامة. يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه أداة مساعدة يمكنها تعزيز الوظائف التحليلية للمدققين من خلال معالجة كميات كبيرة من البيانات وأتمتة العمليات الروتينية. يتحمل المدققون المسؤولية الشخصية عن نتائج
التدقيق، ويجب أن يتوافق استخدام الذكاء الاصطناعي مع مبادئ الأخلاق والشفافية وحماية البيانات.
بعد مناقشات مفتوحة، تم اعتماد إعلان شرم الشيخ، الذي يحدد المبادئ التوجيهية الاستراتيجية لمجتمع التدقيق الدولي للفترة 2025-2028. وتدعو الوثيقة إلى تعزيز استقلالية واستدامة وكفاءة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، وتطبيق آليات مبتكرة لرصد استخدام الأموال العامة. ويحظى تطوير المعايير الأخلاقية والإدارية في تطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتحسين المناهج المنهجية لتدقيق البنوك المركزية باهتمام خاص. وأشار الإعلان أيضاً إلى دور الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأعطى الأولوية لتطوير الكفاءات اللازمة لمدققي الحسابات في المستقبل.